مع تصاعد وتيرة عودة العنف الذي لم يتوقف في بلاد النهرين وخيانة من اتخذ الخيانة مصدر للكسب والاسترزاق تجرأ من تجرأ على ان يسطو ويقتل في وضح النهار مستمداً القوة والعزيمة من وحي السيادة التي نالها صبيحة الثلاثين من حزيران الماضي تلك الحقيقة الزائفة التي آراد المحتل ان يسقيها لعملائه حتى يزيدوا في طغيانهم وخيانتهم وكلاً حسب وظيفته لما كان الكذب والتدليس هو سمة القائد أضافة الى الولاء الغير مسبوق للاجنبي ( لا أعرف كيف تكون رمز وطني لشعبك وانت تخونه سراً وعلناً) هناك وعلى ارض المحتل تقف مطأطاً راسك بكل خشوع وانت تقرأ رحمة الله على المغضوب عليهم ولا الضالين و لأ ادري هل رددها معك اسود البيت الابيض أم ترك لك ذل الموقف أمام مليار ونيف من المسلمين وثلثهم من العرب الذين حسبت عليهم وعدت الى نقطة البداية وقبلت ان تملى لك الجيوب وتصدر لك الاوامر وتساق كما الانعام لتنفيذ ما يراد منك وانت الخاضع الخانع والراضي القانع ولا تملك من أمرك شيء سوى اسمك ولعله ايضاً من عطايا الاجنبي عليك فتارةً كنت خيلاً وتارة كنت مضوي ، تبدأ القصيدة بكفراً وتنهيها متى شئت بعهرِ، حفار القبور بائع البخور تريد لتجارتك ان لا تبور
فتشعل النيران بفتنة ٍ تحرقُ بها الخضراء والصفراء وتسكن الخوف وتنصب الجدران للامن وتهدم انت ما صنعت وتطفئ انت ما اشعلت تفرض القانون بخطة تقتل بها من تريد وتحبس بها من تشاء كأنك النمرود في حجته واين لي مثل أبراهيم بحجته ((.....فبهت الذي كفر )) ترسل الموت حيث حللت فنفر منك لاجئين فترفضنا البلدان والامصار لا مصر لا لبنان لادمشق ولا اليونان ليس لكم مأوى سوى أيران وما ادراك ما ايران دار سمُ ونيران وتفرقةُ وعدوان وغدرُ جيران والفتنةُ لهم عنوان .
وليس ذاك العجوز الخرف منك ببعيد آكل السحت ضرابُ الثريد يكذب وابليس على كلامه شهيد اهذا بلد عربي تليد لم اسمع بهذا القول من السعيد بل هذا قول آل مجيد كانه قضى عمره في كهف من جليد تعساً لك من رجلاً بليد هذا بلد الشمس وليس السويد الا يكفي كذباً ونفاقاً وغسل للعقول اما حانت ساعة الاشراق وأزفت لحظة الافول .....
لما أحست الجهات العميلة والصديقة والحليفة المتجاذبة لاطراف حكم البلاد بخطر أزالتها من الخارطة السياسية للبلد على حساب اسماء وعناوين لم يسبق لها الولوج في معترك السياسة وأخرى كانت تخطط لما بعد مرحلة الانسحاب بدأت تخطط لانفراد بصدارة الديوان والاستحواذ على اغلبية الاصوات الناخبة التي ترضى ان تخدع للمرة المليون (لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين ...... حديث شريف ..) تلك الجماهير المؤمنة بعدالة وشرعية الائتلاف الجديد لايمكن ان تقف الا معه وكيف لا وهذا المسخ الحزبي الطائفي الجديد مستعد لضرب القاعدة الجماهيرية لكي يبقى في السلطة وما حدث قبل اسابيع وما يحدث الان من حوادث تفجير في مناطق منتخبة وليست عشوائية كما صورتها كامرات المحطات الخبرية الفضائية مدفوعة الثمن وهذه الحوادث رافقتها عمليات سطو مسلح على عدة مصارف وبنوك وشركات القطاع الخاص قامت بها في وضح النهار وعتمة اليل جهات رسمية وشبه رسمية مستخدمة سيارات الدفع الرباعي الخاصة بقوات الشرطة والامن وحمايات الشخصيات فالبلد بآمان بفضل ان سراقها جميعاً من رجال الامن والشرطة ومن لف لفهم لا مكان لقطاع الطرق واللصوص للعمل هنا لذا فيجب تنظيم عملية دمج سريعة لكل مؤسسات اللصوصية في البلاد والحاقها بالمؤسسة الامنية وتكون تحت إشراف مباشر من قبل مجلس الرئاسة الثلاثي (حتى لا يزعل أحد) وقد لا تنفع الدوائر والمؤسسات ذات الايراد المالي الضخم كثرة وعلو اسوارها الكونكريتية وزيادة في عدة وعدد افراد حراستها لان القادم اليهم ليس لصاً عادياً يخاف الكشف والفضيحة فما توسلاتهم بالجدار الا كمن ينعق بما لايسمع لان ماصدر من القيادة هو فتح ورفع جميع الحواجز والكتل الاسمنتية في شوارع البلد خلال مدة اقصاها 40 يوم اذاً سوف لن يعيق عجلات اللصأمنية عائق فالطرقات سالكة والأمن مستتب والديرة بخير ولك الله يافقير .
تتطور المسألة شيئاً فشيئاً ويتجه الوضع الامني الى الانحدار بشدة فتتحرك الخلايا النائمة لمخابرات العالم لخلق جو من الرعب وعدم الاستقرار الامني تقوم الحكومة باعادة استخدام لعبة حظر التجوال ويتطور ذلك الى الغاء الانتخابات لانها تعرف مسبقاً حتى لو ان صناديق الاقتراع جاءت مملوءة باصوات سكان المريخ والفضاء الخارجي والداخلي سوف لن تفوز باي صوت لذا فالاجراء الاحترازي هو إثارة عاصفة تذر الرمل في العيون وتمسك بيدها زمام الامور ولو تطلب الامر استدعاء القوات الامريكية المحتلة بصورة مباشرة ودعوتها للبقاء 1000 سنة وما هي بمزحزحتهم عن نار المقاومة البطلة ونهضة الارادة العراقية الاصيلة بعيدة عن المسميات العرقومية (الاحزاب القومية ) والاهداف الدينفئوية (الاحزاب الدينية الطائفية ) فالفئة الباقية الصابرة من شرفاء هذه البلاد يعدون العدة ويحشدون الجهود لساعة الحسم (( الا ان نصر الله لقريب )) اللهم بلغنا يومك الموعود وانت راضً عنا يا ارحم الراحمين ...
فتشعل النيران بفتنة ٍ تحرقُ بها الخضراء والصفراء وتسكن الخوف وتنصب الجدران للامن وتهدم انت ما صنعت وتطفئ انت ما اشعلت تفرض القانون بخطة تقتل بها من تريد وتحبس بها من تشاء كأنك النمرود في حجته واين لي مثل أبراهيم بحجته ((.....فبهت الذي كفر )) ترسل الموت حيث حللت فنفر منك لاجئين فترفضنا البلدان والامصار لا مصر لا لبنان لادمشق ولا اليونان ليس لكم مأوى سوى أيران وما ادراك ما ايران دار سمُ ونيران وتفرقةُ وعدوان وغدرُ جيران والفتنةُ لهم عنوان .
وليس ذاك العجوز الخرف منك ببعيد آكل السحت ضرابُ الثريد يكذب وابليس على كلامه شهيد اهذا بلد عربي تليد لم اسمع بهذا القول من السعيد بل هذا قول آل مجيد كانه قضى عمره في كهف من جليد تعساً لك من رجلاً بليد هذا بلد الشمس وليس السويد الا يكفي كذباً ونفاقاً وغسل للعقول اما حانت ساعة الاشراق وأزفت لحظة الافول .....
لما أحست الجهات العميلة والصديقة والحليفة المتجاذبة لاطراف حكم البلاد بخطر أزالتها من الخارطة السياسية للبلد على حساب اسماء وعناوين لم يسبق لها الولوج في معترك السياسة وأخرى كانت تخطط لما بعد مرحلة الانسحاب بدأت تخطط لانفراد بصدارة الديوان والاستحواذ على اغلبية الاصوات الناخبة التي ترضى ان تخدع للمرة المليون (لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين ...... حديث شريف ..) تلك الجماهير المؤمنة بعدالة وشرعية الائتلاف الجديد لايمكن ان تقف الا معه وكيف لا وهذا المسخ الحزبي الطائفي الجديد مستعد لضرب القاعدة الجماهيرية لكي يبقى في السلطة وما حدث قبل اسابيع وما يحدث الان من حوادث تفجير في مناطق منتخبة وليست عشوائية كما صورتها كامرات المحطات الخبرية الفضائية مدفوعة الثمن وهذه الحوادث رافقتها عمليات سطو مسلح على عدة مصارف وبنوك وشركات القطاع الخاص قامت بها في وضح النهار وعتمة اليل جهات رسمية وشبه رسمية مستخدمة سيارات الدفع الرباعي الخاصة بقوات الشرطة والامن وحمايات الشخصيات فالبلد بآمان بفضل ان سراقها جميعاً من رجال الامن والشرطة ومن لف لفهم لا مكان لقطاع الطرق واللصوص للعمل هنا لذا فيجب تنظيم عملية دمج سريعة لكل مؤسسات اللصوصية في البلاد والحاقها بالمؤسسة الامنية وتكون تحت إشراف مباشر من قبل مجلس الرئاسة الثلاثي (حتى لا يزعل أحد) وقد لا تنفع الدوائر والمؤسسات ذات الايراد المالي الضخم كثرة وعلو اسوارها الكونكريتية وزيادة في عدة وعدد افراد حراستها لان القادم اليهم ليس لصاً عادياً يخاف الكشف والفضيحة فما توسلاتهم بالجدار الا كمن ينعق بما لايسمع لان ماصدر من القيادة هو فتح ورفع جميع الحواجز والكتل الاسمنتية في شوارع البلد خلال مدة اقصاها 40 يوم اذاً سوف لن يعيق عجلات اللصأمنية عائق فالطرقات سالكة والأمن مستتب والديرة بخير ولك الله يافقير .
تتطور المسألة شيئاً فشيئاً ويتجه الوضع الامني الى الانحدار بشدة فتتحرك الخلايا النائمة لمخابرات العالم لخلق جو من الرعب وعدم الاستقرار الامني تقوم الحكومة باعادة استخدام لعبة حظر التجوال ويتطور ذلك الى الغاء الانتخابات لانها تعرف مسبقاً حتى لو ان صناديق الاقتراع جاءت مملوءة باصوات سكان المريخ والفضاء الخارجي والداخلي سوف لن تفوز باي صوت لذا فالاجراء الاحترازي هو إثارة عاصفة تذر الرمل في العيون وتمسك بيدها زمام الامور ولو تطلب الامر استدعاء القوات الامريكية المحتلة بصورة مباشرة ودعوتها للبقاء 1000 سنة وما هي بمزحزحتهم عن نار المقاومة البطلة ونهضة الارادة العراقية الاصيلة بعيدة عن المسميات العرقومية (الاحزاب القومية ) والاهداف الدينفئوية (الاحزاب الدينية الطائفية ) فالفئة الباقية الصابرة من شرفاء هذه البلاد يعدون العدة ويحشدون الجهود لساعة الحسم (( الا ان نصر الله لقريب )) اللهم بلغنا يومك الموعود وانت راضً عنا يا ارحم الراحمين ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق