الاثنين، 15 نوفمبر 2010

عيد مبارك


كل عام وانتم بخير

عيدكم مبارك

عساكم من عوادة
HAPPY EID
BAYRAMINIZ HAYIRILI OLSUN
جه زنتان بيروز بي
أيامكم سعيدة
بمناسبة عيد الاضحى المبارك ارفع لكم ازكى ايات الحب والوفاء والتبريكات داعياً من الله عز وجل ان يعيده عليكم كل عام وانتم بوافر الصحة والسلامة والعمر المديد ..
تقبل الله من الحجيج وغفر لهم وتقبل الله من المؤمنين صيام يوم عرفة ورزقهم الحج السنة القابلة وأيد المجاهدين ونصرهم وغفر للشهداء منهم انه هو الغفور الرحيم ...
أن الذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية 7 جزائهم عند ربهم جنات عدنٍ تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه8)).
رحم الله شهداء العراق وغفر لهم جميعاً
رحم الله شهيد الحج الاكبر ورضي عنه وأرضاه واسكنه فسيح جناته انه هو السميع العليم
نصر الله المجاهدين وسدد رميتهم واعانهم وامددهم بالفً من الملائكة شديدي البأس ونصرهم
تقبل الله منكم صالح الاعمال ورزقكم من فضله انه هو الرزاق الكريم
النصر من عند الله والله ولي الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون
كل عام وانتم بالف الف خير

الخميس، 11 نوفمبر 2010

الزرازير 2







الاستهرار بارواح العراقيين بلغ أشده في المرحلة الاخيرة من الفترة المقررة لتشكيل عش الزرازير الرابع ورغم انني اخترت طيور الزرازير عنوان لمقالتي المتسلسلة في حلقتها الثانية ليس لانني اضمر شيء ضد الزرزور الذي كان يحتل اسلاك اعمدة الكهرباء قرب بيتنا الصغير في احدى محلات كركوك التي كانت محطة استراحة طويلة جداً لهجرة هذه الطيور التي تتمتع بلونها الاسود اللماع ذو النقاط الحمروالخضر والبيض والصفر في بعض الاحيان ولقد كنا نحن صغار المحلة في سبعينات القرن الماضي نتسابق في اصطياد تلك الطيور التي كانت ما تنفك تتساقط من شدة الضربات التي توجهها مصائدنا وحجم الحجر الذي كنا نلقمها اياه على العموم السبب الرئيسي في اختيار هذا النوع من الطيور لانه يحمل جميع الالوان الطيف الشمسي وهذه الالوان تم تسخيرها من قبل ساسة اليوم لتكون رموزاً لقوائمها وشعارات لاهدافها وماشابه ذلك من كل العلامات والاشارات التي ترمز لهم في فترة السباق الانتخابي وغير ذلك ولكنني سوف اتجاوز كل هذه المسائل واقفز الى يوم الاحد الموافق 31 تشرين الاول 2010 (وليست مصادفة ان تكون هذه العملية في يوم عيد جميع القسيسين والذي يسمونه هالووين ) حين تسلل بعضة اشخاص لا يتجاوزعددهم عدد اصابع اليد الواحدة واحتجزوا عشرات من المصلين في قداس اقيم في كنسية سيدة النجاة في الكرادة الشرقية المسيطرعليها آمنياً من قبل الحكومة العراقية وبالاخص ما يسمى بمنظمة بدر حيث تقع هذه الكنيسة في محلة 903 (محلة أرخيتة ) وعلى بعد اقل من 1000متر عن مقر المنظمة الواقع في نفس المحلة مع ملاحظة ان المنطقة محروسة بشكل كامل من قبلهم وكانت هذه العملية تتم بآدارتهم او بعلمهم وكانوا قد وضعوا لكل شخص دوره في هذه العملية بمافي ذلك الشهود الستة الذين تلاقفتهم اجهزة الاعلام العربية والاجنبية والذين كانوا يختبئون في غرفة خلف المذبح وكانت هذه الغرفة كالملجأ الحصين لهم ولا أعرف كيف لم يتمكن الجيش العراقي والذي يسانده الكتيبة الذهبية (SWAT) وكذلك وحدة أسناد القوات الامريكية والتي تم الاسعانة بها بموجب طلب من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحةالعراقية التي أدت مهمتها وفق المطلوب وتمت العملية بنجاح كبير والنتيجة النهائية لم ينجوووووووووووو أحد .؟؟!!!!







والمضحك ان الجميع اعتبرها عملية ناجحة وخطوة جيدة في طريق الاسراع في تشكيل حكومة ورق التواليت التي من المتوقع ان تتشكل بعد عيد الاضحى المبارك ولكن ما حدث تباعاً من هجمات استهدفت المواطنين في عموم بغداد في نفس الاسبوع جعل الكثير من الناس يقبلون بالامر الواقع من خلال قبولهم بالمالكي الفاشل والطالباني العاطل كحل جوهري وسريع للسيطرة على الوضع الامني المصاب بالشلل منذ اكثر من 7 سنوات قضاها العراق في سجن الاحتلال الامريكي او في سجن الارهاب الايراني والعمالة الكردشيعية والكساح الذي اصاب المكون الطائفي السني للعراق وما يشهده الاستبعاد القهري لباقي الاقليات المتعايشة والمسجلة وفق الدستور البريمري الاشهر في القرن الواحدوالعشرين ...

ولو حاولنا الربط بين الهجمات المنظمة ضد مسيحيي العراق وسعي حكومة ساركوزي الناشط لرعاية وحماية المكون المسيحي للمجتمع العراقي لتوصلنا الى حقيقة مفادها ان ايران النووية تحاول التأثير على الحكومة الفرنساوية من خلال تعطيل او تأجيل قرار تشديد العقوبات التي تحاول الحكومة الفرنساوية وبقطبيها ساركوزي وكوشنير ان تمرره من خلال مساعيها الحالية في كل من مجلس الامن والاتحاد الاوربي ولما كانت الفرنساوية تسعى لحماية المسيحية في العراق قبل هجوم عيد هالووين لما كانت الكنيسة المسيحية في العراق تتعرض لهجمات ارهابية بيشمركية في المنطقة الشمالية وبعض الاحياء المصلاوية فكان لابد ارسال رسالة ذات معنى الى الفرنساوية من أجل اشغالها بموقف دولي جديد يمنعها من التركيز على قرار العقوبات المزعم فرضها على ايران (رغم ان سياسة فرنسا في السبعينيات والثمانينيات ارادت ان تأخذ مكان الشيطانة امريكا في الخليج من خلال دعمها الاكبر لتغيير نظام حكم الشاه في ايران واستقدام الملالي الى دكة الحكم ولما فشلت في ذلك أدارت ظهرها للحكومة الاسلامية وقررت العمل على استبدالها مرة ثانية ولكن هذه المرة ستكون الانطلاقة من مكاتب مجلس الامن )

وانا لا اريد ان افتح ملفات تحتاج الى ساعات وايام لقرائتها ولكن وباختصار شديد جداً ايران اللاعب الرئيسي في عملية التطرف الطائفي سني شيعي مسلم مسيحي عربي كردي واستبعاد التركمان من هذه الهجمات او الاكتفاء بما يقوم به عصابات البيش مركة في كركوك وديالى وكذلك الموصل لان هناك مخطط ضدهم ينتظر الايرانيون المباشرة فيه لحين انتهاء المفاوضات المزعم اجرائها في استانبول وذلك لان الحكومة التركية وبعد مواقفها اتجاه الكيان الصهيوني في الفترة السابقة ومحاولتها لعب دور الوسيط الذي يريد أحلال السلام في الشرق الاوسط خاصة بعد تعثر كل من السعودية ومصر في قيادة مبادرة السلام فيه وكونها العراب الذي يحتمي به التركمان العراقيون ويرغبون بأن تثار قضيتهم فيما يخص المادة 140 من الدستورالبريميري وما يفعله الاكراد في كركوك رغم الرسالة التي وجهتها بعض الجهات لهم قبل ايام في مناطق نفوذهم في كركوك ......

وختاماً اقول وافق الامريكان على تجديد الولاية للفاشل والعاطل لسببين الاول قيام الفاشل بدفع مستحقات ديون وتعويضات لجهات عسكرية امريكية تجاوزت الــــ 400 مليون دولار امريكي والثاني قيامه بأستعانة بقوات امريكية للتدخل في عملية لم ينجووووو احد الناحجة ولكي تكتمل السبحة التي تعود الفاشل ان يبيعها في اسواق ريف دمشق كان لابد من الاستعانة بالثور العجوز حتى ينال شرف تطريز اسمه بدماء العراقيين اسلام ومسيح سنة وشيعة عرب واكراد وتركمان وغيرهم من اغصان الشجرة الطبية التي تسمى العراق والتي لازالت الى هذه الساعة تروى وتسقى من دماء ابناءها الاوفياء ناهيك عن تلكم الاغصان التي غيبتها الريح الصفراء التي جاءت من الشرق وعاونت وأيدت الفؤوس والمناجل التي جاءت من الجنوب ولكن هيهات ان تسقط هذه الشجرة لانها مغروسة في تربةً خلقها الله من جماجم الشهداء ..


الخميس، 16 سبتمبر 2010

الزرازير








في خضم الاحداث يتصور الفرد العراقي انه في طريقه الى الخلاص من الاحتلال حيث انسحبت اخر قطعة عسكرية قتالية يوم 31 آب الماضي وبقاء قوات غير قتالية لاغراض التدريب والدعم واستبدال العسكريين بالمستشارين والموظفين المدنيين لغرض الاشراف والتنسيق لحين بناء دولة عراقية بهوى واسلوب امريكي رغم وجود ولاء الايرانفارسي في دولة الزرازير هذه وان وجود هذا الكم الهائل من المستشارين والموظفين المدنيين في هذه الفترة بالذات يجعل من حكومة الاحتلال صورة لفترة ما يسمى الانتداب في مصطلحات الكتب القديمة وهي فترة تعقب الاحتلال كما هو معروف في بداية القرن الماضي وهؤلاء الموظفين الاستشارين الذين سيكونون مدججين بالاسلحة الخفيفة ومحتميين بجيش من الشركات الامنية سواء كانت اجنبية او عراقية لا فرق سيكونون اداة قتل جوالة تستهدف العراقيين دون تمييز


























في هذه الاثناء يحاول الامريكان بحشد كافة الامكانيات في سبيل تلطيف صورتهم امام عوائل 3.5 مليون عراقي لقوا حتفهم او تشردوا او هجروا او اعتقلوا او غييبوا او نفوا من الارض وذلك بدفع المنظمات الانسانية والخيرية حيث استطاعت ان تجمع ما يقارب 2000 مليون دولار امريكي دفعت من خلال هذه المنظمات وسواها الى الحكومة العراقية لغرض تحسين اوضاع اللاجيين العراقين في الداخل والخارج والذين لا يزال قسم منهم ما يقارب 1.5 مليون في سوريا تحاول حكومةالاحتلالين الضغط عليهم لاعادتهم من خلال التنسيق مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة لكي تزودها بالملفات الخاصة بهؤلاء اللاجئين لغرض مطابقتها مع الاحصائيات التي من المزعم اجراءها هذه الايام (تريد ما يسمى وزارة الهجرة والمهاجرين وكذلك وزارة حقوق الانسان العراقيتين بأجراء مسح على المتضررين من جراء الحرب والاحتلال والعنف الطائفي في العراق) . طبعاً نعلم جيداً ان هذه المسألة ما هي الا كذبة مفضوحة ككذبة تحسن الوضع الامني في العراق وكذلك انجاز مشاريع اعادة تأهيل البنى التحتية وغيرها من الاوهام والتي صاغتها هذه الحكومة الهجينة التي لا تستطيع ان تحل ابسط مشكلة تواجه العراق وهي تأمين الحدود ومنع المتسللين من من دخول العراق على حد زعمهم .
او اقامة هيئة كتلك التي انشئت بعد نيسان 2003 للنظر بنزاعات الملكية او اغتصاب الاراضي من المواطنين واعطاءها لاعضاء الحكومة ومجلس الحكم وغيرهم من الغاصبين الذين جاءوا مع الاحتلال وعلى ان تقوم هذه الهيئة بالنظر بمظالم الشعب العراقي لغرض تنظيم وانجاز معاملات للمتضررين جراء الحرب والعنف من اجل رفع قضية ضد امريكا وحليفاتها وضد حكومة الملالي ومليشياتها في العراق والتي ساهمت في قتل وتهجير مئات الالاف من العراقيين من شمال ووسط وجنوب العراق .








كان اولى بالحكومة الاحتلالين ان تقدم طلب لدى المحكمة الدولية تطلب فيه اجراء تحقيق دولي حول جرائم الحرب التي ارتكبت في الفترة من 21آذار2003 ولغاية 31آب 2010 قبل الموافقة على قبول طلب امريكا القاضي بدفع 400 مليون دولار امريكي لجنود امريكان تعرضوا لمشاكل واضرار نفسية في فترة العدوان الثلاثيني على العراق عام 1990 -1991 وكانت قبل ذلك وافقت على دفع مبلغ 1000 مليون دولار لايران كتعويض عن حرب عام 1980 - 1988 والغريب في الامر ان هذه اللاحكومة تدفع تعويضات الى المعتدين وتنسى المعتدى عليهم او الذين كانوا في حالة دفاع شرعي عن النفس وهذا الشيء اصبح جزء من سياسة هذه الحكومة منذ خلقها على يد الاحتلالين بعد عام 2003 فبدأت بأنشاء محكمة سميت دستورية عليا اغتالت قادة العراق الشرعيين وهي مستمرة في الامعان في اغتيال وتغييب الشرعية الدستورية في العراق الحديث وانشاء نظام هجين مختل بدلاً عنها فهذه اللاحكومة تحاول بشتى الطرق والوسائل ارضاء ربتها ايران ومربيتها امريكا ولكن لا تعرف كيف ؟؟؟
فتارةً نرى انها مع ايران في سياستها القائمة على سحق وملاحقة معارضيها المتملثة بالمجلس الاعلى للمقاومة الايرانية صوت الشعب الايراني المجاهد وحكومته المنتخبة في الخارج وذلك بعد ان اقدمت على محاصرة معسكرهم قرب مدينة الخالص (معسكر آشرف) ومداهمته وقتل المواطنين العزل فيه لانهم رفضوا الانصياع الى اوامر حكومة الزرازير والتي تقضي بان يتم تأسريهم وتسليمهم الى حكومة ملالي قم ولو ان لهم بصيص من العقلانية والحكمة والنخوة اليعروبية لاما فعلوا فعلتهم هذه لان هؤلاء الاشخاص في جوارهم ويجب ان يأمنوا على من آجارهم ودخل في جوارهم ولكن من يسمع ومن يرى هذه حكومة لا تحمل من الانسانية والقيم والشرف اي شيء
ونراها تارةً اخرى تقف مع امريكا وقفة رجولة حيث حكمت على الشهير منتصر الزيدي بالسجن المشدد لعام ونصف لقي فيها ما لقى


وكذلك اعطت الضوء الاخضر للادارة الامريكية ودعمت قرارها في ادراج اسم الشيخ الجليل حارث الضاري الرئيس الشرعي لهيئة علماء المسلمين في العراق ضمن قائمة الارهاب




وهناك وعلى قمة جبل شمال العراق يتربع سليل الخيانة مسعود ابن ملا مصطفى البرزاني المدعو خطأً بالكردي





لان الاكراد شعب وفي ومطيع بطبعه وطاعته عمياء وولاءه لابناء جلدته حيث انه عصى السلطات وسكن الجبال ليس ليش ولكن لان ولاءه لابناء جلدته الامر الذي استغله البعض في تمرير مخططاتهم منذ بداية القرن الماضي و كلنا يعرف كيف حاول هذا الشعب ان يؤسس له دولة بعد الحرب العالمية الثانية ولكن تهاوت وبقي حلم اقامة هذه الدولة الى هذا اليوم ومن هنا برز موضوع انشاء كيان لهذا الشعب وجعله يفكر بانشاء دولة له حيث يريد الملا الجديد ان يجمع شتات الشعب الكردي من كل بقاع العالم ليسكنهم في شمال العراق ويكتمل هذا الحلم الا بعد السيطرة على الموصل وكركوك الغنييتن بالموارد الطبيعية والمعادن (المياه والنفط ) وبذا يكون حلم انشاء الدولة قد اكتمل ورغم ان هناك دولة كردية في شمال العراق الا انها تفتقر الى الشرعية وكذلك تفتقر الى مقومات نشوء الدولة من خلال الاكتفاء الذاتي ورغم وجود كم هائل من الشركات والمؤسسات الاجنبية العاملة في شمال العراق الا انه من الصعب جداً اعلان الانفصال حتى السيطرة على الموصل وكركوك ولعل الاحداث الدموية التي تشهدها هاتين المدينتين مرتبطة بفكرة انشاء الدولة الهجينة ولو عدنا الى الوراء قليلاً وبمقارنة بسيطة بين ما فعله الصهاينة في فلسطين وما يفعله البيشمركة في الموصل وكركوك لوقفنا عند نقاط تشابه بين العصابتين لانهم لديهم نفس الرؤيا في خلق واغتصاب وطن داخل وطن .. ولهذا الحديث مقالة اخرى ..



وبالعودة الى الزرازير فأننا نشاهدهم هذه الايام في هجرة متواصلة بين دول المنطقة فهذا القزم الممعم يهرب من قم ليحط في دمشق العروبة
ليس لشيء وانما ليكي يكون قريب من الحدث حيث ان لديه مخطط مرسوم له ومعد من قبل سوف تظهره الايام عن قريب بينما يتوقع البعض انه غادر حوزته في قم لكي يتخلص من عيون ومراقبة جهاز السافاك واستخبارت الحرس الثوري المحيطون به وكذلك لكي لا يقال عنه انه يواجه ضغوط ايرانية من اجل التدخل في تشكيل الحكومة المزعم تشكيلها قبل 6 اشهر وكان قد برز لها
4 مرشحين احدهم وافق على دفع مبلغ 400 مليون دولار لكي يحتفظ بالزعامة والاخر يخطط لكسب ود الدجال والثالث يراقب والرابع ينتظر تفجير المفاجأة والاربعة يقفون في صف واحد ولهم نفس الحظوظ لانهم طائفيون منحرفون وغير موثوق بهم لانهم انقلبوا على اعقابهم عدة مرات فالذي كان قومياً فترة و بعثياً فترة اخرى عاد ليكون علمانياً توافقياً والاخر تنقل بين الاممية والقومية واستقر فترة طويلة في البعث حتى انسلخ منه الى الاسلاميين والثالث كان ضمن كوادر حزبه الاسلامي وانقلب عليه خط اسلوب جديد في الحزب بعد توليه السلطة اما الرابع فهو الثعلب الماكر والذئب المراوغ يلعب على حبال الاسلاميين ويده بيد الرأسماليين وحقده وطائفيته معروفة للجميع .

ويتدافع هؤلاء الاربعة في استمالة ود المعمم القزم الذي يملك اكبر عصابة قتل شهدها العراق على مر العصور تحرك صوب الشام بحجة الخلاص من التأثير الايراني على مرشح الحكومة العراقية والذي يطلب وده فقبل ايام طار الى دمشق علاوي ليلتقي به هناك عسى ولعل له يلقى بعض التأييد منه وفي المقابل يدعم موقفه في الايام القادمة .
وفعلاً يلحق المالكي بالقزم حيث تحط طائرته في مطار دمشق قبل ايام لنفس الغرض وكأن مفتاح الحل بيد هذا القزم الهارب من قم او بالاحرى القادم من قم لان لديه مخطط آخر وهو التقرب من المعمم الثاني في دولة ولاية الفقيه عبر البحار وطبعاً هناك أمر ورسالة من ولي الامر دجال قم الى اتباعه في المنطقة وهذه الرسالة جاءت مع السعي المحموم لزعماء العرب في دفع عملية السلام ولذا فكان لابد لولي الامر دجال قم بان يضع عيونه في المنطقة وينفذ مخططاته والتي جعلت امريكا تحذر رعاياها في المنطقة من حدوث هجوم مرتقب
انا لا اتكهن وازعم انني اعلم الغيب ولكن من خلال ما مضى بدأنا نفهم كيف يفكر هؤلاء ومن معهم وكيف تطير الزرازير متوهمةً انها صارت شواهينا كما قال شاعرنا
ان الزرازير لما طار طائرها
توهمت انها صارت شواهينا

ولنا عودة .........