
في هذه الاثناء يحاول الامريكان بحشد كافة الامكانيات في سبيل تلطيف صورتهم امام عوائل 3.5 مليون عراقي لقوا حتفهم او تشردوا او هجروا او اعتقلوا او غييبوا او نفوا من الارض وذلك بدفع المنظمات الانسانية والخيرية حيث استطاعت ان تجمع ما يقارب 2000 مليون دولار امريكي دفعت من خلال هذه المنظمات وسواها الى الحكومة العراقية لغرض تحسين اوضاع اللاجيين العراقين في الداخل والخارج والذين لا يزال قسم منهم ما يقارب 1.5 مليون في سوريا تحاول حكومةالاحتلالين الضغط عليهم لاعادتهم من خلال التنسيق مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة لكي تزودها بالملفات الخاصة بهؤلاء اللاجئين لغرض مطابقتها مع الاحصائيات التي من المزعم اجراءها هذه الايام (تريد ما يسمى وزارة الهجرة والمهاجرين وكذلك وزارة حقوق الانسان العراقيتين بأجراء مسح على المتضررين من جراء الحرب والاحتلال والعنف الطائفي في العراق) . طبعاً نعلم جيداً ان هذه المسألة ما هي الا كذبة مفضوحة ككذبة تحسن الوضع الامني في العراق وكذلك انجاز مشاريع اعادة تأهيل البنى التحتية وغيرها من الاوهام والتي صاغتها هذه الحكومة الهجينة التي لا تستطيع ان تحل ابسط مشكلة تواجه العراق وهي تأمين الحدود ومنع المتسللين من من دخول العراق على حد زعمهم .

او اقامة هيئة كتلك التي انشئت بعد نيسان 2003 للنظر بنزاعات الملكية او اغتصاب الاراضي من المواطنين واعطاءها لاعضاء الحكومة ومجلس الحكم وغيرهم من الغاصبين الذين جاءوا مع الاحتلال وعلى ان تقوم هذه الهيئة بالنظر بمظالم الشعب العراقي لغرض تنظيم وانجاز معاملات للمتضررين جراء الحرب والعنف من اجل رفع قضية ضد امريكا وحليفاتها وضد حكومة الملالي ومليشياتها في العراق والتي ساهمت في قتل وتهجير مئات الالاف من العراقيين من شمال ووسط وجنوب العراق .

كان اولى بالحكومة الاحتلالين ان تقدم طلب لدى المحكمة الدولية تطلب فيه اجراء تحقيق دولي حول جرائم الحرب التي ارتكبت في الفترة من 21آذار2003 ولغاية 31آب 2010 قبل الموافقة على قبول طلب امريكا القاضي بدفع 400 مليون دولار امريكي لجنود امريكان تعرضوا لمشاكل واضرار نفسية في فترة العدوان الثلاثيني على العراق عام 1990 -1991 وكانت قبل ذلك وافقت على دفع مبلغ 1000 مليون دولار لايران كتعويض عن حرب عام 1980 - 1988 والغريب في الامر ان هذه اللاحكومة تدفع تعويضات الى المعتدين وتنسى المعتدى عليهم او الذين كانوا في حالة دفاع شرعي عن النفس وهذا الشيء اصبح جزء من سياسة هذه الحكومة منذ خلقها على يد الاحتلالين بعد عام 2003 فبدأت بأنشاء محكمة سميت دستورية عليا اغتالت قادة العراق الشرعيين وهي مستمرة في الامعان في اغتيال وتغييب الشرعية الدستورية في العراق الحديث وانشاء نظام هجين مختل بدلاً عنها فهذه اللاحكومة تحاول بشتى الطرق والوسائل ارضاء ربتها ايران ومربيتها امريكا ولكن لا تعرف كيف ؟؟؟
فتارةً نرى انها مع ايران في سياستها القائمة على سحق وملاحقة معارضيها المتملثة بالمجلس الاعلى للمقاومة الايرانية صوت الشعب الايراني المجاهد وحكومته المنتخبة في الخ

ارج وذلك بعد ان اقدمت على محاصرة معسكرهم قرب مدينة الخالص (معسكر آشرف) ومداهمته وقتل المواطنين العزل فيه

لانهم رفضوا الانصياع الى اوامر حكومة الزرازير والتي تقضي بان يتم تأسريهم وتسليمهم الى حكومة ملالي قم ولو ان لهم بصيص من العقلانية والحكمة والنخوة اليعروبية لاما فعلوا فعلتهم هذه لان هؤلاء الاشخاص في جوارهم ويجب ان يأمنوا على من آجارهم ودخل في جوارهم ولكن من يسمع ومن يرى هذه حكومة لا تحمل من الانسانية والقيم والشرف اي شيء
ونراها تارةً اخرى تقف مع امريكا وقفة رجولة حيث حكمت على الشهير منتصر الزيدي بالسجن المشدد لعام ونصف لقي فيها ما لقى

وكذلك اعطت الضوء الاخضر للادارة الامريكية ودعمت قرارها في ادراج اسم الشيخ الجليل حارث الضاري الرئيس الشرعي لهيئة علماء المسلمين في العراق ضمن قائمة الارهاب

وهناك وعلى قمة جبل شمال العراق يتربع سليل الخيانة مسعود ابن ملا مصطفى البرزاني المدعو خطأً بالكردي

لان الاكراد شعب وفي ومطيع بطبعه وطاعته عمياء وولاءه لابناء جلدته حيث انه عصى السلطات وسكن الجبال ليس ليش ولكن لان ولاءه لابناء جلدته الامر الذي استغله البعض في تمرير مخططاتهم منذ بداية القرن الماضي و كلنا يعرف كيف حاول هذا الشعب ان يؤسس له دولة بعد الحرب العالمية الثانية ولكن تهاوت وبقي حلم اقامة هذه الدولة الى هذا اليوم ومن هنا برز موضوع انشاء كيان لهذا الشعب وجعله يفكر بانشاء دولة له حيث يريد الملا الجديد ان يجمع شتات الشعب الكردي من كل بقاع العالم ليسكنهم في شمال العراق ويكتمل هذا الحلم الا بعد السيطرة على الموصل وكركوك الغنييتن بالموارد الطبيعية والمعادن (المياه والنفط ) وبذا يكون حلم انشاء الدولة قد اكتمل ورغم ان هناك دولة كردية في شمال العراق الا انها تفتقر الى الشرعية وكذلك تفتقر الى مقومات نشوء الدولة من خلال الاكتفاء الذاتي ورغم وجود كم هائل من الشركات والمؤسسات الاجنبية العاملة في شمال العراق الا انه من الصعب جداً اعلان الانفصال حتى السيطرة على الموصل وكركوك ولعل الاحداث الدموية التي تشهدها هاتين المدينتين مرتبطة بفكرة انشاء الدولة الهجينة ولو عدنا الى الوراء قليلاً وبمقارنة بسيطة بين ما فعله الصهاينة في فلسطين وما يفعله البيشمركة في الموصل وكركوك لوقفنا عند نقاط تشابه بين العصابتين لانهم لديهم نفس الرؤيا في خلق واغتصاب وطن داخل وطن .. ولهذا الحديث مقالة اخرى ..

وبالعودة الى الزرازير فأننا نشاهدهم هذه الايام في هجرة متواصلة بين دول المنطقة فهذا القزم الممعم يهرب من قم ليحط في دمشق العروبة
ليس لشيء وانما ليكي يكون قريب من الحدث حيث ان لديه مخطط مرسوم له ومعد من قبل سوف تظهره الايام عن قريب بينما يتوقع البعض انه غادر حوزته في قم لكي يتخلص من عيون ومراقبة جهاز السافاك واستخبارت الحرس الثوري المحيطون به وكذلك لكي لا يقال عنه انه يواجه ضغوط ايرانية من اجل التدخل في تشكيل الحكومة المزعم تشكيلها قبل 6 اشهر وكان قد برز لها

4 مرشحين احدهم وافق على دفع مبلغ 400 مليون دولار لكي يحتفظ بالزعامة والاخر يخطط لكسب ود الدجال والثالث يراقب والرابع ينتظر تفجير المفاجأة والاربعة يقفون في صف واحد ولهم نفس الحظوظ لانهم طائفيون منحرفون وغير موثوق بهم لانهم انقلبوا على اعقابهم عدة مرات فالذي كان قومياً فترة و بعثياً فترة اخرى عاد ليكون علمانياً توافقياً والاخر تنقل بين الاممية والقومية واستقر فترة طويلة في البعث حتى انسلخ منه الى الاسلاميين والثالث كان ضمن كوادر حزبه الاسلامي وانقلب عليه خط اسلوب جديد في الحزب بعد توليه السلطة اما الرابع فهو الثعلب الماكر والذئب المراوغ يلعب على حبال الاسلاميين ويده بيد الرأسماليين وحقده وطائفيته معروفة للجميع .
ويتدافع هؤلاء الاربعة في استمالة ود المعمم القزم الذي يملك اكبر عصابة قتل شهدها العراق على مر العصور تحرك صوب الشام بحجة الخلاص من التأثير الايراني على مرشح الحكومة العراقية والذي يطلب وده فقبل ايام طار الى دمشق علاوي ليلتقي به هناك عسى ولعل له يلقى بعض التأييد منه وفي المقابل يدعم موقفه في الايام القادمة .
وفعلاً يلحق المالكي بالقزم حيث تحط طائرته في مطار دمشق قبل ايام لنفس الغرض وكأن مفتاح الحل بيد هذا القزم الهارب من قم او بالاحرى القادم من قم لان لديه مخطط آخر وهو التقرب من المعمم الثاني في دولة ولاية الفقيه عبر البحار وطبعاً هناك أمر ورسالة من ولي الامر دجال قم الى اتباعه في المنطقة وهذه الرسالة جاءت مع السعي المحموم لزعماء العرب في دفع عملية السلام ولذا فكان لابد لولي الامر دجال قم بان يضع عيونه في المنطقة وينفذ مخططاته والتي جعلت امريكا تحذر رعاياها في المنطقة من حدوث هجوم مرتقب
انا لا اتكهن وازعم انني اعلم الغيب ولكن من خلال ما مضى بدأنا نفهم كيف يفكر هؤلاء ومن معهم وكيف تطير الزرازير متوهمةً انها صارت شواهينا كما قال شاعرنا
ولنا عودة .........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق