الخميس، 18 ديسمبر 2008

عندما تُلوّح الولايات المتحدة الكاوبوي برفع يدها من العراق المحتل من خلال ايقاف جميع انواع الدعم والاسناد والحماية للجهات الدولية والمنظمات الانسانية والشركات العاملة ( اللصوص ) في العراق ضمن ما يسمى بمشروع اعادة اعمار (اسحتلال) العراق المزعوم [والذي هو عبارة عن استنزاف وعملية سطو دولية منظمة هدفها نهب اموال العراق واغراقه بالديون والبوك عيني عينك ولا بأس اذا كان جزء من هذه الاموال يدخل كعمولة في حسابات سرية في مصارف اوربا وامريكا اللاتينية بأسم اخواننا ومشايخنا ومراجعنا واذا يأكل اخوك انت تشبع أكيد ..!!!!] يعني نسف ما حاول المناضلين الجدد بنائه طوال 5سنوات من القتل والفتن والصراعات السياسية الامر الذي حدى بالسادة اللاعراقيين بإعلان حالة طوارئ استدعت الاستعانة بعباقرة المطبخ السياسي الايراني المشهور بسياسة التفاوض طويل الامد لغرض لأملاء بعض الشروط على الجانب الاخر( المحتل ) وكسب بعض الوقت وفي اثناء نضج الطبخة الجديدة يهرول احد الحكماء الخمسة الى بيت العمة أم ريكا ويعلن انه على استعداد لاقامة القواعد المراد انشائها في الـ 12% من مساحة العراق والتي تحت سيطرته بالكامل وان استدعى ذلك الى تهجير الكرد من المنطقة فهو مستعد وبكل سرور ان يستقبل اولاد واحفاد العمة أم ريكا الى نهاية الدوام الرسمي ليوم القيامة ، طبعاً بالنسبة للاربعة البقية فهم مستعدين ايضاً لاعطاء الـ 88% الباقية لأولاد العمة أم ريكا واحفاد احفادها ولكن بتحفظ حيث اكد السيد رئيس جمهورية العراق المحتل انه لا يمكن اقامة اية قواعد عسكرية في اقليم كرد أسـتان الا بموافقة بغداد ..!!!...[ آن آن آآآآآآ (موسيقى تصويرية للحدث القنبلة ) ليش ؟؟؟؟ أني اكول لكم ليش !. لان سيادته جان صاير كلش عصبي بالاجتماع الـ5-1 الي نعقد اخر يوم من الشهر الماضي بسبب سفر ابن الملا (الله يرحم ابوه ) الى بيت العمة أم ريكا وشاف العم سام بالبيت الاب يز ( بدون مايكوله لو حتى يخابره من الطريق لويسويله مس كوول او يدزله ماسيج بلكي يريد يروح وياه لو يوصيه على شغلة يجيبها مناك )]. وما اكده مصدر لمراسل احدى الصحف اللالكترونية في الكويت ان الاجتماع كان خد وعين بين الاثنين الاخ الرئيس والحاج رئيس الحكومة وعتاب بس فضت بخير وسلامة وبيان جاء فيه انه من الضروري جدا الاتفاق المسبق بين 4+1 قبل الابداء بأي تصريح مسبق لرفض او قبول اي فقرة من عقد الاتفاقية الجديدة القديمة ام الـ3 سنوات ضوئية .
ان ما تريده العمة أم ريكا هو توجيه رسالة تهديد لاخوان الصفا والهيون الذين شغلهم الشاغل البقاء اطول فترة ممكنة على الكرسي ولايهمهم سوى التوقيع بالحروف الاولى من اسمائهم على اي وريقة يقدمها لهم العم سام حتى لو كانت شهادة وفاة العراق فالعمة أم ريكا وزوجها العم سام يريدون بهذه الرسالة سحب البساط من تحت الكراسي وقلب الطاولات التي يجلس عليها اخواننا المناضلين الذين زحفنا يوماً ( كان يوم أسود ومسخم ) من أجل أن نضع اوراق انتخابهم في صناديق (حطونا احنا بصناديق) رغم ما جرى قبل وأثناء وبعد الاقتراع (اللأكشر) ولا اريد هنا ان اذكر التزوير والتدليس والصناديق التي جاءت من الجيران و555 مخالفة سجلت والدعاية النزيهة!!!!!!! التي رافقت العملية وانتم تعرفون ان المناضلين في كل مكان يضحون بالغالي والنفيس الا الكرسي حتى ان احدهم رفض ألاقالة عندما طلب منه الحاج رئيس الحكومة ذلك وبقي مصراً على التمسك بعروة الكرسي المصنوعة من الجلد الصناعي في آفخر بيوت آلاثاث الماليزي طبعاً!!!!!؟!! هكذا فمن الطبيعي جداً ان تكون هناك حالة طوارئ وترقب لان اذا أقدمت الحكومة الممثلة بمجلسها الـ 5-1 بعدم الموافقة على بنود الاتفاقية الحالية (يبووووووووووووه شراح يصير بيهم ) فأن رفع الحماية والاسناد الجوي والبحري للحكومة سكون أمراً واقعاً وحتمياً حتى تستنجد الحكومة رسمياً ببقاء الاحبة الى آبد آلابدين ، لأن اذا (غير لو صدك) مارفعت قوات ام ريكا يدها من الموضوع ( يعني ما عليها بأحد لا حدود ولا منطقة جوزية لا مطار ولاشارع ) تخيل الفوضى والفرهود الذي ستواجهه حكومتنا الرشيدة الـ 4+1 والسبب في ذلك لانه الى حد الان لم يقم اي شريف أو مناضل أو بطل صنديد من داخل الحكومة الرشيدة الـ 4+1 او من وزارة الدفاع النايمة او وزارة الداخلية الهايمة بالتصريح عن جاهزية (( صدك مو بس حجي)) القوات المسلحة العراقية الباسلة وقوات الامن الساهرة لسد الفراغ الذي ستخلفه حالة الانسحاب رغم ان هناك بعض الجهات الاقليمية الداخلية والخارجية قد صرحت انها تستطيع ملئ هذا الفراغ (( لالا مو ايران لاسامح الله )) وتحكم سيطرة حكومة ابن الملا والشيخ والسيد والحاج وسلمان الفيتر على الشارع العراقي وتعيد الامن والآمان (آمان ياربي آمان ) .
مقابل 160000 جندي او اكثر مدججين باحدث انواع اسلحة القتل ومدربين على احدث اساليب القتال في الدنيا (( لو شايفيهم بالفلوجة والطارمية والموصل ومدينة الصدر وبالبصرة وأم قصر شلون جانوا جريدية و.........................على روحهم من الخوف )) هناك اكثر من هذا العدد (حوالي 200000) عنصر من عناصر حرس الثوري جاهزين رهن اشارة مولانا في حين لدى الاخوة الاكراد عشرات الالاف من المسلحين عدا الالاف الذين اندمجوا ضمن وزارة الدفاع واغلب هولاء ليس لديهم ولاء كامل للعراق .
فما سيحدث الايام القليلة القادمة هي التي ستكشف لنا ما سيكون ......... ولنا عودة

ملاحظة :ـ
الحكماء الخمسة هم :ـ رئيس الجمهورية ـ رئيس مجلس الوزراء ـ رئيس أقليم كردستان ـ نواب رئيس الجمهورية الاول والثاني .
وهذا ما قصدته ب 5-1 عندما يغيب احدهم و4+1 اذا كمل النصاب.
العمة أم ريكا والعراق ـ تهديد واضح وصريح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق