ان الذي امر به هذه الايام جعلني اخرج من بودقة الحياء الى بودقة اللاحياء وان الذي اشعر به اخرجني من وقاري وهدوءي المعهود وانتهى بي الى مصاف الجنون والأأخلاق حتى مع اقرب الناس لي حيث جعلهم يبتعدون عني ويدخلون صوامعهم ويفكرون مالذي جعلني هكذا حتى انهم بدأوا ينحرفون عن المستوى العام لحياتي وانهم باشروا في بحث وتقرير اسباب هذا الامر وتداعياته وتأثيره على مستقبل حياتي وواقعها هأنا ذا اتحول من نفس الطابع الى شيء انا اجهله وأكاد لااعرف من اين يتصور الانسان اختياره لنفسه وانتحار النفس الباطنة والعقل المغيب والمنتناهي في بعض الاحيان والذي يرغم النفس الطامعة على التجول في الافاق الابدية المتصورة لما يكون او يحدث لي ،انا الان ابعد ماأكون من نفسي ومن أجمل سنوات عمري الذي يكاد يصل الى نهايته وانا انظر اليه بعين طفل سرقوا دميته العزيزة وينظر الى سراقه بعين دامعة لاتخلو من البراءة واي شيء يشبه الاخرين وانا هنا استبقي بعض انفاسي وابتعد عن اخر مكونات عمري الذي يرسل اخر اشارات تحذير الى القلب الذي بدأ يلملم اغراضه لمغادرة هذا الجسم الذي بدا كأنه ارض مقفرة بعيدة عن اقرب ما توصل له الانسان من مشاعر واخلاق تكون اساس لحياته .......الانسانية بدأت ترحل من عمري الذي احس انه بدأ يغلق الباب على احلى وابدع ما خلق الله من مشاعر وتعابير تعجز النفس البشرية عن اعادتها مرة اخرى في زمن لاحق او ماضي واي دموع تلك التي بدأت بالذرف على شبه انسان ضاع وسط هذه الحياة يبحث طوال عمره عن أمان وزمان يكون فيه الحب سيد الموقف حيث لا مال وسلطة وتداعيات انسانية مبتذلة واخرى مكتسبة من الغرب واجمل مافيها انها عارية بكل معنى التعري والتصوف الاحمق للحياة المتبرجة والمتكحلة بدمع الخطيئة الممتزج باخلاق اهل الفساد والاستفحال الناتج من تزاوج المال مع السلطة والتأثير الاحمق للقلب في ظل كل هذه الظروف اللا انسانية المتحولة بشكل او باخر من انحدار صعب للحب وانتحار للغيرة التي قد تنتج من اختلاط احمق للحب بالسيطرة واللاعقل الذي من شانه حرق كافة الاحاسيس الجميلة من نتاج عملية ثقافية ممتزجة بالحب ولا الحب وكره للسبب وبدون سبب وتأثير ترسبات الماضي الذي يحاول فرض نفس وبقوة على الحاضر ويغتال المستقبل ويحرق بستان الورود العامر بالوفاء والعهد الممزوجة باجمل كلمات الحب الصافي والذي يبتعد بكل قوة عن كل ما يجره الى الغرق بتفاهات الماضي وانه يمكن ان يكون كأي حب لشخص او اكثر يحترق بأمل انه يبعث من عبق النار المحرقة له كأنه عود بخور هندي او صيني لافرق.
ان الذي يقرأ هذه السطور قد يحس باني احاول الهروب من شيء ما ولكن العكس هو الصحيح فأني احاول اعادة ترتيب هذه السطور لكي افهم ان الذي يحدث لي قد يسبب الم لاي شخص قريب او بعيد لايهم المهم هو اني احاول تفريغ مافي نفسي .
حيث عليٌ اميز بين امسي وقد مضى ويومي وما اعيشه وغدي الذي لم اراه واذا رأيته لااحسبه افضل من الامس او احسن من اليوم .
النسيان هو الحل
النسيان هو الحل
النسيان هو الحل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق