الخميس، 29 يناير 2009

بركة حسين ابو عمامة الابن








مبروك وصول اوباما الاسود الى البيت الابيض مبروك لصاحب خطط التغيير استلامه زمام السلطة في اكبر دولة مجرمة في التاريخ .
تابع العالم أجمع مراسيم دخول الاسود أوباما الى البيت الابيض في حفل شهد إجراءات أمنية مشددة حيث بلغ عدد الشرطة المكلفين بحراسة وتأمين العاصمة واشنطون فقط اكثر من 40.000 اربعين الف شرطي وهذا يفوق عدد رجال البحرية الامريكية (المارينز) في العراق وافغانستان .
وصل الرئيس الامريكي الجديد الى سدة الحكم بعد فوزه بأنتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر الماضي بسبب امتعاض الامريكان وعزوفهم عن عدم التصويت للحزب الجمهوري الاحمق ليس بسبب سياسته في العراق بل لانهم فشلوا اقتصادياً ، الشعب الامريكي يرفض ساسته لانهم خلقوا ازمة اقتصادية وليس لانهم احتلوا دولة مثل العراق وأذاقوا شعبه الويل 5 سنوات بأسم الـ (دي مو قراطية ) والانموذج الذي عكسه الشباب الامريكي ليلة الثلاثاء عندما قال لساسته كفى سنغيركم حتى لو كان اسود بأصول افريقية مسلمة والاستماتة في خلق اعلى نسبة مشاركة في الانتخابات منذ 24 عام من اجل التغير والاهم من ذلك هو انهم اصبحوا يؤثرون على ملايين الاشخاص الامريكان دون سن الشباب من اجل تدعيم حملة الاسود اوباما والذي عرف بلباقته الواضحة ومواهبه في القاء الخطب المؤثرة والمدهشة تحت شعار ( التغيير CHANGE) هذا الرجل المولود في الرابع من آب 1961 في هاواي لابوين مختلفين الجنسية والعرق واللون فألاب باراك (باللغة السواحلية تعني بركة )حسين اوباما (وتعني ابو عمامة باللغة السواحلية ايضاً ) افريقي من كينيا مسلم وألام بيضاء امريكية تدعى آن دنهام من ولاية كنساس عاشا معاً لمدة عامين في هاواي مسقط رأس باراك حسين أوباما الابن وبعد ان حصل الطلاق اخذته امه معها الى اندونيسيا بعد ان تزوجت طالباً اندونيسياً وهكذا تنقل اوباما من هاواي الى اندونيسيا وعادا الى هاواي مرة اخرى واستقر فيها حتى عام 1979 وانتقل الى ولاية كاليفورنيا واتم دراسته الجامعية هناك وقام بالقاء محاضرات في القانون الدولي في جامعة شيكاغو من عام 1991 الى 1996 حيث انتخب اوباما الى كونغرس ولاية ايلينوي التي قادته الى الترشيح لمنصب الرئيس سنة 2007 وقد تنامت شعبيته عندما كشفت الصحافة المحلية ان السيناتور المرشح للرئاسة الامريكية يرفض الحجز في مقاعد الدرجة الاولى عندما يستقل الطائرة ذهاباً وإياباً من ايلينوي .
في عام 2005 تصدر اسمه الصحف الامريكية عندما نشرت قائمة عشرين شخص الاكثر نفوذاً في العالم وفي تلك السنة ايضاً نشرت الصحافة الاوربية اسمه كأحد عشرة اشخاص يستطيعون تغيير العالم .
والامر الذي دفع به الى الامام بعيداً عن اقرب منافسيه في الحزب الديمقراطي هو انضمام الاعلامية الامريكية الاشهر في العالم أُوبرا وينفري وهي ايضاً ورد اسمها في قائمة الاكثر نفوذاً في العالم الى معسكر المؤيدين لاوباما وهي كما هو معروف عنها انها تستطيع ان تغيير وتقلب الموازين في المجتمع الامريكي بواسطة برنامجها التلفزيوني الاشهر في العالم وان تصنع من عمل ادبي عادي الى اكثر الكتب مبيعاً او عمل فني متوسط الابداع الى اشهر الاعمال الفنية على مستوى العالم ، لذا فأنها وضعت ثقلها في كفة الاسود اوباما حتى انها نست مكانتها الاجتماعية وظلت تقفز في الهواء (وتهووس) وترقص فرحاً عقب اعلان فوز اوباما وقالت انه حدث تاريخي وسيخبر ابنائنا اولادهم عن هذه الليلة .... وهي التي وقفت ساعة او اكثر تقريبا في طابور المقترعين قبل ان تضع ورقة ترشيحها في الصندوق الاقتراع
وكان الغرض من قيام أسود امريكا الجديد من نشر صور تعميده (مراسم اعتناقه المسيحية ) اثناء وقبل حملته الانتخابية ليقول انه أمل شباب امريكا ذو الشخصية الجذابة وممتلئة بالعنفوان والشباب والسياسة التي ربحت هذه الجولة سياسة ترميم الاقتصاد وهي رسالة يوجهها للشعوب المتناحرة فيما بينها فأمريكا كأمة لا تعترف بالجذور والاصول والاعراق بل بالذي يريد ان يخدمها فأوباما مسلم أو مسيحي هو أمل الامريكان الاوحد في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الاقتصاد الامريكي فتخلى عن هويته الافريقية المسلمة المكتسبة من ابوه واعتنق الامريكية الكاثوليكية المورثة من امه .
والذي فرح وهلل لفوز اوباما الابن اقول مالذي تنتظره الشعوب التي عانت من سياسة امريكا السابقة من رئيس امريكا الجديد الذي رسم سياسته اتجاه العالم بتعيين جو بايدن (بدون تعليق ) نائب للرئيس وأرام عمانوئيل بمنصب كبير موظفي البيت الابيض وهو اسرائيلي ولد وترعرع في تل ابيب واكمل دراسته هناك وحصل على الجنسية الامريكية حديثاً وحسب مصادر صحافية اسرائيلية ذكرت في تقرير موسع تحت عنوان (رجلنا في البيت الابيض ) ان اول موظف يتم تعيينه في حكومة اوباما هو الاسرائيلي أرام عمانوئيل وهو احد زعماء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ وهو من اقرب الاصدقاء لاوباما ويعتبر كنز كبير للرئيس الـ44 للولايات المتحدة الامريكية ، فهو اكد في اول خطاب له موقف بلاده من قضية الصراع العربي الاسرائيلي حيث قال :"...دعوني أكن واضحا، أمريكا ملتزمة بأمن إسرائيل وسوف تدعم دائما حق اسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات. منذ سنوات وحماس تطلق الصواريخ على آلاف الأبرياء من المواطنين الإسرائيليين. لا يمكن لأي ديموقراطية أن تتسامح مع مثل هذا الخطر على شعبها .وقد نقلت وسائل إعلام ٍإسرائيلية عن مصادر رسمية في تل أبيب إرتياحها لما جاء على لسان الرئيس باراك أوباما بشأن صداقته لإسرائيل ومكافحة ما وصفه بـ الإرهاب. وهذا يفسر سرعة قيام كل من اولمرت وليفني وباراك نيتنياهو بتهنئة اوباما وكذلك تم الاستعانة بعدد من كبار الموظفين في حكومة كلينتون السابقة منهم جون بوديستا وسوزان رايس وفدريكو بينا ووليام دالاي وغيرهم من كبار موظفي ادارة كلينتون السابقة .

(( واذا كان هناك من لا يزال يشك في ان امريكا هي بلد الامكانيات ومن يتساءلون اذا كان حلم المؤسسين الاوائل لايزال حياً ومن يشككون بقوة الديمقراطية فهذه الليلة حصلوا على الاجابة )) خطاب اوباما عشية انتخابه يوم الثلاثاء الماضي ولا داعي للاستغراب من قيام الاقليات الامريكية من ترجيح كفة اوباما فكان الفارق بينه وبين جون ماكين 6.01 نقاط .
رغم فوز اوباما الا انه لا يزال يتبع نهج الرئيس بوش وعلى الرغم من وعده بالتغيير خلال حملته، فهو مصر على ان تبقى الامور كما هي فيما يخص العراق والذي يشكل أهمية خاصة بالنسبة له لأسباب استراتيجية وضرورات اقتصادية. فالولايات المتحدة الامريكية تنفق قرابة 148 مليار دولار سنويا في العراق وهو مبلغ هائل ضمن اقتصاد يعصف به الركود رغم ان الرئيس الامريكي باراك اوباما قدم خطة لانعاش الاقتصاد الأمريكي بقيمة 825 مليار دولار تتضمن انفاقا طارئا وتخفيضات ضريبية. حضيت بموافقة مجلس الشيوخ الامريكي يوم 28 يناير وقال في بيان له ان الخطة ستضخ اموالا في الاقتصاد الامريكي المنهك،وانه يأمل في امكان تقوية مشروع القانون
فماذا يحدث اذا اعلن اوباما انه مسلم امريكي يحب امريكا واسرائيل ويدين لهما بالولاء التام وانه مستعد لخدمة الامة الامريكية التي انتخبته بدون التفكير في اصوله او ديانته ......
وهذا برأيي جائز جداً فهناك زعماء مسلمون متأمريكين اكثر من الامريكان ومتصهينين أكثر من الصهاينة يملكون زمام امور شعوبهم ويذيقونهم أشد انواع الذل والعذاب وو.. يعلنون انهم يعشقون امريكا واسرائيل حد الجنون بل انهم يهيمون بها عشقاً ويقرضون الشعر في التغزل بها ويقبلون الارض تحت اقدامها ... بدون خجل !!
ويح قلبي قد فرح العُبط بفوزك ياأبن الامريكية
مبرووووك فوزك ايها الاخ المناضل بركة حسين ابو عمامة (جونيور) بمنصب رئيس الولايات المتحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق