.jpg)
آنتِ
وآنتِ
عندما رأيتكِ تقفين أمام المرآة
تحاوريني ....
أنتابني شعوراً أنكِ لإول مرة ُ تكلميني
تمنيتُ ان لاتتوقفين عن الكلام وددتُ أن لا ترحلين
صرتُ أبحث عنكِ في ليل شعركِ الطويل
أُفتش عن فجر خدكِ وحبي الدفين
ضاعفتُ جهدي وقتل شكي يقيني وضعتُ في متاهاتِ عيناكِ وليلها الحزينِ
رجعت ُ منهك القوى حسير
الى تلك الوسادة والسرير
وضاقت بما يحمله صدري الغرفةُ ومن دون ان اعرف
لقلبي أنين
كالشمسِ كنتِ تشرقين
في صباحاتِ عمري الضباب
والحزنُ كنتِ تمسحين
دمع ُ على خدي جاري
الان وقد رجعتُ الى مرآتكِ أسألها
لعلي أجدكِ في ظلالها تجلسين
أبحث فيها عن وجهكِ الجميل ولي في خيالي لحنُ آزلي ألانين
مشرق ضياء الكون تملأه الشجون
ووجهُ آخر معذب مجنون
وانت كالزهر ِ في روضه ِ جنة
وانا لازلت اقف امام المرآة وفي عيني صورةُ من ذياك الرحيق
ونجمُ هوى فوق سريري ليلة صيف قبل الخريف
يحاور نفسه عطش البرد للربيع
وطنُ يحلم بنيسان كل ساعة
والثلج ببابه وللشتاء فحيح
آواه من برد الضلوع في ليلة مولد الخريف
والنخل بين اسعافه والجريد
غربة فقير في وطن الملوك
ذاك وانت امام المرآةِ تقفين
تحاوريني ولي للكلام حنين
آهواكِ قافلةُ محملةُ بالوجدِ والاشواق الجميلة
قافلةُ محملةُُُبكِ أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق